



عاش فريق من المتطوعين لمدة عام في عزلة تامة في خيمة على هضبة بركانية منحدرة من بركان "مونا لوا" في هاواى وظلوا محتجزين في هذا المكان عاما كاملا لمعرفة قدرتهم على تحمل العيش على كوكب المريخ وعلق المتطوع الفرنسى "سيبريان – فرسو" أنه أقصى ما تحملوه هو "رتابة وملل" ونصح المتطوعين الآخرين بحمل بعض الكتب معهم يقرأون فيها ومع ذلك فإن الرحلة الحقيقية يمكن تفادى فيها المشكلات النفسية والتكنيكية بعد هذه التجربة.
ولأول مرة منذ 365 يوما استطاع المتطوعون الستة: ثلاثة رجال وثلاث نساء استنشاق الهواء الطبيعي الخارجى ويأكلون الفاكهة الطازجة، والتابعين لمشروع "HI-SEAS" الذي تدعمه وكالة ناسا الأمريكية للفضاء وجامعة هاواى والذي تصوره "هنك –روجيته" مدير إدارة أعمال حقوق لعبه "TETRIS/. /HI-SEAS" التي تهدف دراسة قدرة الفريق والذي سوف يتم إرساله إلى كوكب المريخ في 2030.
.jpg)
.jpg)
.jpg)