



في مقطع طريف من نوعه، شاركت حمامة في وداع معلم خلال حفل تقاعده بعد أن حطت على رأسه أثناء إلقائه كلمة الوداع في مدرسة بجزيرة فرسان التابعة لمنطقة جازان. وكان المعلم الذي أمضى ما يقارب 40 عاماً في سلك التعليم يقرأ كلمته، وبعد أن شعر بالحمامة تقف على رأسه لم يُفزعها أو يتحرك لبضع ثوان، فضج المكان بالتصفيق، فبادلهم الابتسامة وحرك يده بلطف نحوها.


