



قد تنقلب حياة الانسان من الفقر والجوع والتشرد الى الثروة والشهرة والملايين. الامر قد يكون صعب التحقيق ولكنه ليس مستحيلا. اليكم اليوم قصص مشردين عرب وأجانب كانوا يهيمون على وجوههم في الطرقات، دون مساعدة من الدولة أو المجتمع، لكن حياتهم تغيرت 180 درجة بعد التقائهم صدفة بأحد المشاهير، فساعدهم على تغيير واقعهم القاتم.
1- من الرقص مع الكلاب الى..
هزت قصة الطفل عبد الرحمن قلوب الكثير من رواد الـ"سوشيال ميديا"، وهو طفل طرده والده من المنزل بسبب زوجته، ليلقى مصيره بالشارع وسط الكلاب التي أصبحت أعز أصدقائه، حيث شعر معهم بالمودة والرحمة، التي لم يشعر بها مع أبيه، وأصبح يكتسب قوت يومه من الرقص مع الكلاب، حتى يصرف على دراسته، بعد أن استأجر غرفة واستولت صاحبتها على المبلغ الذي كان يدخره.

وبعد انتشار حكاية عبد الرحمن، أعلن رجل الأعمال، احمد ابو هشيمة، تبنيه له، ونشر صوره يظهر فيها برفقته عبر حسابه بموقع فيسبوك، وعلّق عليها قائلاً: "الطفل عبدالرحمن قصة هزتنا كلنا ويا ريت تكون دافع لينا نركز في حل مشاكل خطيرة بمجتمعنا.. أخطرها هو إهدار فرصة لشباب ممكن يكونوا ثروة تفيد بلدنا لو إتوفرت لهم حياة مناسبة".

2- مصطفى:
التقى الإعلامي والممثل تامر شلتوت بشاب يُدعى مصطفى، من ذوي الاحتياجات الخاصة، كان جالس وحيداً بالصحراء بمدينة "6 أكتوبر"، وملابسه غير مهندمة، وقرر أن يساعده حيث أرسله إلى فريق "بسمة" لإنقاذ المشردين. وحكى تامر تجربته مع الشاب بعد التقاطه صورة سيلفي معه، قبل أن يترك الأمر لدار إنقاذ المشردين للاعتناء بمصطفى.

وقال شلتوت: "الساعه 3 العصر كنت رايح اشرب قهوه مع صديق ليا جنب بيتي في 6 اكتوبر وانا بركن عربيتي وسبحان الله دي كانت اول مره اركن في المكان ده عشان على طول بركن في الجراج... المهم.. وانا بركن لاقيت شاب صغير قاعد في الصحراء لبسه مقطع وقاعد على الارض وسط خرابه... روحتله سألته بتعمل ايه رد عليا بكلام مش مفهوم .. فهمت انه معاق ذهنياً".

وأضاف تامر:"حاولت اساعده بفلوس رماها.. كان نفسي اعمله اي حاجه ومبقتش عارف اعمل ايه.. وكنت ماشي ومتضايق عليه جدا .. كلمت الصحفيه اسماء البنا و قولتلها تعرفي دار إيواء ممكن تساعده... وبالفعل.. كلمت محمود ترك المسئول عن دار بسمه للايواء ( محمود شاب في الجامعه عامل دار للإيواء هو وأصدقاءه) ومحمود رحب جدا واتفقنا انه هيبعتلي حد ياخد مصطفى و يوصله للدار".

وتابع:"رجعت لمصطفى عشان اضمن يكون موجود ملقتهوش .. دورت عليه انا و الأمن اكتر من ساعه وفي الاخر لاقيته نايم في حفره ومتغطي بكرتونه... قعدت معاه وقعدنا نتصور وافرجه على صوره وكان سعيد جدا لما شاف صوره.. ولما عرف انه هيروح لبيت يعيش فيه كان سعيد جدا".

وأعلن شلتوت عن رجوع مصطفى إلى أهله، اليوم الجمعة، قائلاً: "الحمد لله..بعد غيابه عن بيته اكتر من 3 شهور بعد الأزمة النفسية اللي مر بيها بسبب وفاة والده أهله اتعرفوا عليه و رجع لبيته و الفضل يرجع لدار بسمة واستجابتهم اول ما كلمتهم".
3- مُتشرد يتحول لمليونير:
اتخذ مشرد جزائري يُدعى "السعيدي" مقرًا له بالقرب من تدريبات فريق "ليستر سيتي"، وأخذ يردد عبارة "وان تو ثري فيفا لالجيري" مع مرور لاعبي ليستر، حيث لفت انتباه مواطنه رياض محرز لاعب "الثعالب"، والذي تعاطف معه وأعطاه 200 جنيه إسترليني.

وبدلًا من أن يستفيد السعيدي من النقود، توجّه لمكتب مراهنات ليراهن بالمبلغ كله على فوز ليستر سيتي بلقب "البريميرليج"، بتقدير 5000/1، بمعنى الحصول على 5000 جنيه سترليني مقابل كل جنيه، وبالفعل فاز الفريق باللقب، ليحصل السعيدي على مليون جنيه إسترليني، ويتحول من متشرد إلى مليونير.
4- عارض أزياء بفضل جيجي حديد:

اكتشفت عارضتا الأزياء العالميتان، جيجي حديد، وكيندال جينر، شاب عشريني يُدعى جون أكونومو، المعروف بلقب "روميو الشاطيء"، والذي كان يتنقل على لوح تزلج بشوارع فينيسيا، ومسكنه شواطىء البحار. والتفتت الصديقتان جيجي وكيندال إلى الشاب ووسامته أثناء تصويرهن أحد الإعلانات في مدينة "البندقية"، وتوسطتا له لدى شركة "ملائكة فيكتوريا سيكريت"، للتنسيق بينه وإحدى وكالات عروض الأزياء الكبرى، ومن هنا تغيرت حياة جون ليصبح نجمًا وعارض أزياء عالمي.


