



اثارت امرأة من أوغندا اهتمام وسائل الاعلام العالمية، بعد ان تبيّن انها انجبت 38 طفلا (28 صبيا و10 فتيات) من نفس الرجل، مع أن عمرها 37 عاما فقط! وقالت مريم نباتانزي، انها تزوجت رغما عنها في سن 12 عاما من رجل كان عمره 40 عاما! وصرحت انها وضعت جميع اطفالها في البيت ما عدا طفلتها الأخيرة والتي يبلغ عمرها 4 أشهر، فقد حدثت بعض المشاكل وقت الولادة واضطرت الى التوجه للمستشفى واجراء عملية قيصرية.
وقد انجبت الأم الأوغندية 6 مجموعات من التوائم (أي 12 طفلا)، 4 مجموعات من 3 توائم (أي 12 طفلا)، و3 مجموعات من 4 توائم (أيضا 12 طفلا)، بالإضافة الى طفلين آخرين. ويبلغ عمر الإبن الأكبر 23 سنة، أي انها اكبر منه بـ 15 سنة فقط)، بينما يبلغ عمر 4 أشهر فقط.
وعن زواجها قالت: كان ذلك في عام 1993، وكان عمري 12 سنة. رأيت أشخاصا يأتون لزيارة والدي وهم يحملون معهم هدايا. وحين قاموا للذهاب طلب مني والدي ان اذهب معهم ومعي عمتي. اعتقدت اني ارافقها فقط حتى لا تذهب لوحدها، ولكن حين وصلنا الي بيتهم سلمتني الى رجل عمره 40 سنة وتركتني وقالوا لي انه الآن زوجي!! رفضت ولكن من سيستمع لي؟ وأضافت مريام نباتانزي: كان زوجي متزوجا عدة زوجات قبلي ولديه العديد من الأطفال، وكانت مسؤوليتي ان اعتنى بهم جميعا. وكان زوجي عنيفا جدا ويضربني في أي فرصة ولأتفه الاسباب".
وتقول مريم ان والدها أيضا انجب الكثير من الاطفال، فلديه 45 طفلا لكن من نساء متعددات. اما هي فقررت بعد آخر ولادة لها والتي تمت قبل 4 أشهر، ان لا تنجب اكثر من ذلك. وقالت مريم: طلبت يومها من الطبيب أن يجري ما يلزم كي لا أتمكن من الحمل والانجاب لاحقا، فقطع رحمي من الداخل، أثناء ولادتي القيصرية الأخيرة الوحيد". وقال طبيب أمراض النساء تشارلز كيجوندو، ان مريم تعاني من افراط في الإباضة، والأمر وراثي على الأغلب وهذا يزيد من احتمال وجود مضاعفات.

رغم كل التحديات التي تواجها مريم فهي سعيدة لرؤية أطفالها يذهبون للمدرسة ويتعلمون كغيرهم من الأطفال
وعلى رغم كل التحديات التي تواجها مريم فهي سعيدة لرؤية أطفالها يذهبون للمدرسة ويتعلمون كغيرهم من الأطفال. وهي تكافح لدعم أطفالهافوالدهم لا يقدم لهم أي مساعدات مالية. وقام بعض السياسيين في المنطقة بجمع مساعدات حكومية من اجل شراء بذور الذرة وقدموها لمريم كي تزرعها لمواجهة أعباء المعيشة.
