



صورة لولي العهد البريطاني الأمير ويليام وهو يرتدي الغترة والعباءة ويجلس أمام خيمة، وأُخرى للمغنية الأمريكية بيونسيه بالحجاب وهي تصبّ القهوة العربية، وثالثة تُظهر الممثلة الكويتية حياة الفهد كبطلة الفيلم الهوليودي "Black Swan". هذه الصور وغيرها هي من أفكار الفنان السعودي مهند العصيمي، الذي يعيد ابتكار رموز الثقافة الشعبية العالمية بأسلوب سعودي طريف، عن طريق تعديل لوحات ورسمات عالمية باستخدام برنامج "فوتوشوب."
ويعمل العصيمي، الذي يبلغ من العمر 24 عاماً، مهندساً للكهرباء في إحدى الشركات في العاصمة السعودية الرياض. ورغم أن تصاميمه الفنية توظّف رموزاً شهيرة من ثقافة الشوارع العالمية، مثل المغني الأمريكي مايكل جاكسون، أو أفلام هوليود الشهيرة، أو حتى السباق الرئاسي الأمريكي الأخير، إلا أنه لم ينشأ في محيط متأثر بالغرب.

ونشأ العصيمي وأكمل دراسته الجامعية في محافظة صغيرة شمال غرب الرياض تُدعى شقراء، والتي تعتبر بسيطة مقارنة بالمدن السعودية الكُبرى. وفي حديث مع شبكتنا، يقول العصيمي إن "هوسه" بالثقافة الشعبية، خاصة المشاهير الغربيين، من جهة، ونشأته في مدينة شقراء وسط الأعراف "البدوية" على حد وصفه من جهة ثانية، أدّيا إلى توصّله لهذا المزيج ما بين الأعراف البدوية وأيقونات الثقافة العالمية، من كوكب الشرق أم كلثوم إلى المغنية البريطانية أديل، مروراً بالرسام الهولندي الشهير فان غوخ.

ونجحت تصاميم العصيمي بجذب قاعدة شعبية واسعة. ويقول: "كانت تأتيني طلبات من أشخاص يرغبون بشراء تصاميمي لتزيين ملابسهم أو أشياء أخرى بها." لكنه واجه من جهة أخرى استنكاراً من قبل البعض، الذين اعتبروا وضعه حجاباً على رؤوس المغنيات الغربيات نوعاً من الإساءة للحجاب كرمز ديني.

ومنذ أربعة أشهر، تعاون العصيمي مع صديقه وافتتحا موقعاً باسم "Scribbles" مخصصاً لبيع الملابس والأكواب وغيرها من المنتجات المزينة بتصاميم العصيمي.

ويشير العصيمي إلى أن الطلبات تصله من كافة دول الخليج، لكنه يطمح إلى العالمية. وتشاهدون مزيداً من أعمال العصيمي في معرض الصور ادناه:






تصميم يُظهر العندليب المصري عبد الحليم بصورة تشبه الفنان الأمريكي مايكل جاكسون.

ويعتبر العصيمي أم كلثوم أيقونته العربية المفضلة.

تصميم مستوحى من صورة النجمة الأمريكية الشهيرة مارلين مونرو