



نحن نعيش في عالم نعتقد أن جميع من حولنا في هذا العالم يعيشون مثلنا، أي يعيشون برفاهية ويستخدمون أحدث الآلات والتكنولوجيا كما نفعل نحن، كما أنهم دائمو الانشغال بهواتفهم الذكية مثلنا، ولكن هذا ليس صحيحاً فهناك مجموعات من القبائل التي لم نسمع عنها قط، أو حتى لم نتخيل وجودها يوماً، تعيش في حياة تختلف تماماً عن حياتنا؛ حيث يفتقرون إلى أقل القليل مما نعيشه نحن في عصر التكنولوجيا، وحياتهم ترتكز على الطبيعة تماماً، وعلى الرغم من أن عوامل تغير المناخ والتجاوزات الحديثة تسببت في التقليل من عدد سكانها، إلا أن هذه الشعوب لاتزال تحتفظ بتقاليدها الغريبة. وفي هذا المقال سنعرفكم على قبيلة الكايا، وكيف يقضون حياتهم على خلاف الآخرين، وأين يعيشون؟

يعتبر شعب الكايا من الشعوب الأصلية في البرازيل، يقطن في جزر السهل في ولايتي ماتو غروسو وبارا في البرازيل، جنوب حوض الأمازون، عددهم 8000 نسمة، يعتمدون في طعامهم بشكل كامل على الأسماك والنباتات غير المعروفة بالنسبة لنا، يطلق عليهم اسم المبنغوكري وذلك يعني شعب المنبع. ويعد شعب الكايا من الشعوب التي من الأفضل عدم الاقتراب منها؛ لأنهم يقومون بمهاجمة أي شخص غريب يحاول الاقتراب منهم.
أما عن الزواج في هذه القبيلة فيحدث فقط بعد انتهاء موسم الشتاء والأمطار، ويتمثل واجب المرأة فقط في رعاية الأولاد والزوج، ولا يجب أن تغضب زوجها؛ لأنها في هذه الحالة قد تفقد حياتها، فإما أن يقوم الزوج برميها من أعلى شجرة أو قتلها بكل برود، كما سترى لديهم عادة غريبة، وهي أن يقوم كل طفل وطفلة بثقب إذنيهم منذ الصغر حتى يضعوا الأقراط كتقليد لا يمكن الاستغناء عنه في هذه القبيلة.

أما ما هو صادم في هذه القبيلة فهو أنهم يقومون باختيار ملكهم بحسب لون دمه؛ حيث يقومون بجرح الملك الجديد فإن كان لون دمه غامقاً فهو الملك وذلك لأنه وكما يعتقدون تكون أصوله من سلالة الهنود الحمر، إما ان كان لون دمه فاتحاً فإنه لا ينصب ملكاً، ويقومون بالبحث عن شخص آخر في القبيلة.


