



تعتبر النباتات مثل الحيوانات لها دوافع هجومية ودفاعية، حيث لا تتمتع النباتات بفقدان أوراقها للحيوانات العاشبة، إذ طورت النباتات عددًا من الاستراتيجيات المبتكرة لردع الحيوانات المفترسة لأوراقها، ولسوء الحظ بالنسبة للبشر فإن العديد من هذه الدفاعات الكيميائية يمكن أن تسبب ردود فعل مؤلمة على الجلد، إليك أخطر النباتات على وجه الأرض لا يجب على الإنسان لمسها.

1. القراص اللاذع: يوجد نبات القراص في جميع أنحاء أوراسيا وأمريكا الشمالية وشمال إفريقيا، حيث تعتبر الأوراق والسيقان الصغيرة لهذا النبات العشبي مزودة بشعر لاذع يميل بحمض الفورميك وغيره من المهيجات، إذ تقوم هذه الشعرات التي تشبه الإبرة بحقن حمض اللدغة في الجلد عند لمسها، مما يؤدي إلى إحساس حارق ووخز وطفح جلدي، ولكن الأعراض عادًة لا تستمر لفترة أطول من 24 ساعة، ومن المثير للاهتمام أن النبات المطبوخ آمن للأكل وهو شائع في بعض الأماكن كخضروات.

2. هوجويد: تعتبر أوروبا الموطن الرئيسي لنبات الـ"Hogweed"، والذي تم تجنيسه في أجزاء من الولايات المتحدة، حيث تحتوي أوراق ونباتات هذه الأعشاب البرية على مواد كيميائية تسمى "فوروكومارين" والتي يجب تجنبها، حيث يمكن أن تسبب التهاب الجلد الوعائي عند لمسها، والذي يثور فيه الجلد مع ظهور بثور شديدة إذا تعرض لأشعة الشمس، كما يمكن أن يحدث العمى إذا تلامست مع العينين، ونظرًا لأن الأعشاب الضارة تشبه أيضًا ظهور الشوائب المائية السامة المميتة، فربما من الجيد تجنب معظم النباتات ذات الشكل الجزري الطويل والتي تحتوي على مجموعات من الزهور البيضاء.

3. العجلة الناعمة: يعتبر نبات العجلة الناعمة والمعروف أيضًا باسم "Noseburn" أو "تعفن الإصبع" أو "Tread-Softly"، من الأعشاب الصغيرة الجذابة في جنوب شرق الولايات المتحدة، حيث تمت تغطية النبات وأزهاره وفواكهه بشعيرات لاذعة شرسة تنفجر في الجلد، وتطلق مركبات متهيجة مختلفة، وعلى الرغم من أن التلامس يسبب اللدغة والحكة الشديدة، إلا أن الأعراض تستمر عادًة أقل من ساعة، وبعض الناس قد تعرضوا لتلون الجلد لعدة أيام.

4. جيمبي جيمبي: يعد نبات جيمبي جيمبي واحد من أخطر النباتات في العالم، والتي قد تؤدي أوراقه اللادغة إلى حدوث رد فعل تحسسي شديد لدى ضحاياه، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث صدمة الحساسية، حيث أن اللدغة يمكن أن تسبب آلاما مبرحة وموهنة لعدة أشهر؛ إذ وصفها الناس بشكل مختلف بأن المصاب يشعر وكأنه يحترق بواسطة حمض، أو صعق بالكهرباء، أو يتم سحقه بأيدي عملاقة!

5. شجيرة الألم: المعروف أيضًا باسم اللبلاب السام الأفريقي، وهذه الشجيرة "الألم" موطنها الأصلي جنوب إفريقيا، حيث ينضح عصارة دسمة محملة بالمواد الكيميائية المعروفة باسم الكاتيكول، إذ يؤدي التلامس مع عصارتها الذي يصبح لونه أسود عند التجفيف، إلى حدوث طفح جلدي متورم مع ظهور بثور، وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص المحظوظين يتمتعون بالحصانة من هذا النبات، إلا أنه عادًة ما تهدأ الأعراض بعد بضعة أيام.