



تزخر الطبيعة بالكثير من الصراعات، والتي من شأنها أن تجعل لكل حيوان يعيش بها أسلحة الدفاع الخاصة به، وهو ما نتحدث عنه الآن، من خلال سرد أسلحة الحيوانات للدفاع عن حياتها، في الأوقات الصعبة.

1. الضفدع المشعر: يقوم هذا الضفدع في حالات التهديد، بكسر عظامه بلا تردد، واستعمالها كأشواك حادة في وجوه المعتدين، وهي تضحية يقوم بها الضفدع المشعر تجاه عظام جسده ولكن من أجل البقاء.

2. السحلية ذات القرون: فيما يشبه أفلام الخيال العلمي، تلجأ السحلية ذات القرون لإفراز دماء من أعينها، لمهاجمة العدو وتشتيت حركته، وهو الأمر الذي تقوم به عند اقتراب أي حيوان آخر منها لمسافة تقل عن 5 أقدام، وتخسر خلاله ما يصل إلى ثلث الدم الموجود بجسدها تقريبا.

3. النمل الماليزي المتفجر: عند اقتراب الخطر، لا يصبح أمام النمل الماليزي إلا التضحية بالذات، فيفجر نفسه وينهي حياته وحياة الأعداء في نفس الوقت، وذلك من أجل حماية مستعمرته من المعتدين، فهو أهم ما في الأمر بالنسبة إليه.

4. الليمور: هو أحد أنواع القردة، الذي يعتمد على التسلح بأدوات دفاع غيره من الحيوانات، فيلجأ لمهاجمة الدودة الألفية، لتحفيزها على إطلاق سمومها التي لا تؤثر به بشكل أو بآخر، ويقوم حينها بطلي جسده بتلك السموم لمواجهة الحشرات ولدغاتها فيما بعد.

5. الأخطبوط ديلترون: بالإضافة إلى قدراته على إفراز الأحبار لتشتيت المعتدين، فإن للأخطبوط ديلترون كذلك القدرة على التخلي عن أطرافه حتى، من أجل الهرب من أعدائه، والتعايش دونها لمدة أيام قبل أن تنمو من جديد في ظاهرة هي الأغرب بالنسبة للحيوانات البحرية.

6. سمك الجيث: بالنسبة لهذا النوع من الأسماك، تعد فكرة الهرب من الأعداء أسهل من المتوقع، فالمطلوب فقط في لحظات الخطر، إفراز مادة تخلط بمياه البحار، لتصبح كالوحل شديد الالتصاق بالأشياء، والتي ما إن تنطلق في وجه أي كائن مفترس، حتى تصيبه بالاختناق، الذي قد يودي بحياته.

7. السنجاب: قد يبدو حيوانا صغيرا وسهل الاصطياد، لكن بالنظر لبعض أنواع السناجب، نجد أن لديها بعض الحيل التي تمكنها من الهرب ببساطة من المواقف الصعبة، أبرزها القدرة على التخلص من جلد ذيلها في حالة الإمساك به من قبل حيوان آخر، ما يجعلها تهرب في لمح البصر.