



للمسافرين الذين يبحثون عن مغامرات جديدة وأماكن مثيرة لزيارتها، عقب فترة طويلة من الابتعاد عن السفر بسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا، عليهم وضع قارة أفريقيا ضمن حساباتهم، حيث الأجواء الرائعة. ونشر موقع جريدة بريطانية أفضل 9 مدن أفريقية لزيارتها، حيث تتنوع ما بين الطبيعة الخلابة والتميز بالطعام والحانات والمعارض الفنية.

1. ستون تاون - تنزانيا: ليست مدينة وإنما هي أقدم جزء من مدينة زنجبار، حيث تقع قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، ونقطة جذب للتجار الذين يصلون عن طريق البحر. وكانت سلطنة عمان قد استولت على زنجبار من البرتغاليين في أواخر القرن السابع عشر، واليوم أصبحت "ستون تاون" عبارة عن مجموعة مذهلة من المباني العربية بشرفات مزخرفة وأبواب خشبية منحوتة بشكل جميل.ويعد أشهر مبانيها القلعة القديمة التي بناها البرتغاليون وانتهى بها العمانيون، على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من سوق "فورودهاني" الليلي، حيث تُقدّم بيتزا زنجبار وهي طعام شهي يشبه الكالزون محشو بالمأكولات البحرية ومقلية بالسمن.

2. بحر دار - إثيوبيا: مدينة تقع في مرتفعات إثيوبيا على ضفة بحيرة تانا الجنوبية، عند شلالات منبع النيل الأزرق، وهي عاصمة مقاطعة أمهرة شمال غرب إثيوبيا وتضم العديد من الأسباب التي تدفع الجميع إلى زيارتها سواء استكشافات ممتعة للمدينة أو شوارع تصطف على جانبيها أشجار النخيل أو الواجهة البحرية، كما أنها في العام 2002 حصلت على جائزة مدن من أجل السلام من اليونسكو، تقديراً لما تصفه الوكالة بالتناغم الحضري. واليوم تشتهر بمأكولاتها البحرية والتوابل والعسل، بجانب "التيج" وهو مشروب شبيه بالميد مصنوع من النبيذ المخمر.

3. فاس - المغرب: ثانية كبرى مدن المغرب بعد الدار البيضاء، وهي مدرجة في قائمة اليونسكو ورغم جمالها إلا أنها رخيصة الثمن، حيث يمكنك الإقامة في مكان فخم بأقل من 30 جنيهاً إسترلينياً في الليلة.

4. كيب تاون - جنوب أفريقيا: مدينة ساحلية تتجمع في ظل جبل تيبل، وبها كل شيء سواء ركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة أو الحانات الرائعة والطعام المميز والمعارض الفنية.

5. كيغالي - رواندا: عاصمة نظيفة وخضراء محاطة بتلال رواندا، كانت كيغالي مدينة سابقة لعصرها، حيث تم حظر الأكياس البلاستيكية هناك في العام 2008، إنها مدينة ممتعة لاكتشافها سيراً على الأقدام، سواء كانت شوارع واسعة من وسط المدينة أو الشوارع التي تصطف على جانبيها المنتزهات والتي تتخلل الأحياء التاريخية مثل Nyamirambo، حيث ستجد مركز Nyamirambo النسائي وهو منظمة غير حكومية أسستها 18 امرأة رواندية، كما تشتهر كيغالي أيضاً بمقاهيها بإطلالات مذهلة.

6. كمبالا - أوغندا: كمبالا مدينة متنوعة ما بين الفنادق البوتيكية والمباني السكنية الفخمة بمنحدرات "ناكاسيرو هيل" المكتظة بكثافة، إلى "نتيندا" التي تضم بعضاً من أفضل الحانات والمطاعم المستقلة في المدينة، وبعضها مع إطلالات على بحيرة فيكتوريا.وتشمل المعالم البارزة قصر "مينغو"، الذي كان في السابق المقر الرسمي لملك بوغندا ومتحف أوغندا، حيث تشمل المعروضات بقايا متحجرة لحيوان وحيد القرن عمره 8 ملايين عام.

7. مبابان - إيسواتيني: أكبر مدينة في إيسواتيني التي كانت معروفة باسم سوازيلاند حتى عام 2018، وأصبحت مباباني عاصمة البلاد في أوائل القرن العشرين، حيث يمكنك البدء بجولة إرشادية في Ngwenya Mine في ضواحي المدينة، وهو أقدم منجم في العالم (يُعتقد أنه عمره حوالي 43000 عام) وكان ذات يوم مصدراً قيماً لخام الحديد. كما يمكنك زيارة Sibebe، أكبر قبة من الجرانيت في العالم وثاني أكبر كتلة متراصة بعد Uluru، وزيارة مصنع Ngwenya Glass.

8. ديربان - جنوب أفريقيا: معروفة باسم مدينة ركوب الأمواج في جنوب أفريقيا، حيث فندق Hilton Garden Inn Umhlanga Arch الجديد أحد أفضل الأماكن للاستمتاع بإطلالة على الساحل، والذي تم افتتاحه في كانون الأول 2020 ويضم مسبحاً رائعاً على السطح. أحد أبرز الأماكن في ديربان هي غابة هوان، وهي بقايا غابة كثبان ساحلية جافة والأخيرة من نوعها، تنمو هذه الغابة على الكثبان الرملية التي يعود تاريخها إلى 18000 عام وهي موطن لحيوانات الشجيرة والدويكر الأحمر والأدغال والثعابين الصخرية والنسور المتوجة.

9. أديس أبابا - إثيوبيا: عاصمة إثيوبيا وهي مدينة صاخبة وفوضوية، حيث يمكن زيارة المتحف الوطني لإثيوبيا (يبلغ عمر البقايا البشرية 3 ملايين عام) والاستمتاع بمقبرة الجرانيت المزخرفة.