



قرر زوجان من سان دييغو في ولاية كاليفورنيا بأمريكا، تجديد عقد زفافهما في خطوة غير متوقعة، وذلك بعد شروعهما في إجراءات الطلاق عام 2019، بل وإنفاقهما 100 ألف دولار لإتمام الانفصال. صحيفة بريطانية، قالت إن الزوجين كانا قد استدانا الأموال من أجل الطلاق، وإنهما لا يزال يسددان دينهما حتى يومنا هذا.
الزوجان وهما بريتاني وويلاند سابو، وكلاهما يبلغ من العمر 32 عاماً، التقيا وهما مراهقان ويعيشان في منزل للمتعافين من الإدمان، وتزوجا عام 2011، وأنجبا ثلاثة أبناء. وبعد ولادة طفليهما الثاني والثالث وهما توأم، عاد الزوجان لمعاقرة الشراب، وأدى هذا في النهاية إلى انهيار العلاقة.

بريتاني قالت لشبكة أمريكية: "بدأنا نشرب مرة أخرى، معتقدين أننا توقفنا لبضع سنوات وبإمكاننا العودة للشرب مثل الناس العاديين، وظلت الأمور على ما يرام لفترة من الوقت، ثم في النهاية تدهور الوضع، وقررنا الانفصال، وشرعنا في إجراءات الطلاق عام 2019".
أضافت أن "الكحول لم يكن السبب الوحيد للانفصال (...)، بل كنا نؤذي بعضنا (...)، وأفرطنا في الاعتمادية على بعضنا، ولم يكن الوضع سليماً". واستمرت الصعوبات بعد بدء إجراءات الطلاق، حيث استمرت بريتاني في شرب الخمر وواجهت صعوبات نفسية، وقضت ليلة في السجن وخسرت حضانة الأطفال.

لكنها بعد عودتها للعيش مع والديها مؤقتاً بدأت في إجراء تحاليل المخدرات ومراجعة طبيب نفسي، وعادت إلى رشدها مرة أخرى، وبدأت هي وويلاند في قضاء المزيد من الوقت برفقة بعضهما، وقررا المحاولة من جديد. تقول بريتاني: "اعتذر كلانا للآخر بكل صدق، فقد فهمنا كيف نؤذي بعضنا، وكان لذلك أهمية كبيرة". تنشط بريتاني الآن على "تيك توك"، حيث يتابعها مليونا شخص، تشارك معهم مقاطع فيديو عن الأسرة والزواج والتعافي من إدمان الكحول.
يتسبب إدمان الكحول في انهيار العلاقات الأسرية، وكان الممثل الأمريكي براد بيت قد كشف عن أن السبب الرئيسي الذي جعله ينفصل عن النجمة الأمريكية أنجلينا جولي، بعد علاقة حب دامت لـ11 عاماً، هو إدمان الكحول. موقع فرنسي، قال في سبتمبر/أيلول 2019، إن براد بيت، الذي لا يميل عادةً لكشف تفاصيل حياته الخاصة، تطرَّق في لقاء صحفي إلى صراعه مع إدمان الكحول، واعترف براد: "تجاوزت كل الحدود الممكنة حتى استنزفت حقي في الشرب".











