



تعتبر الهندسة من المهن التي يصعب أن تغتفر الأخطاء فيها، ففضلًا عن أنها تمس حياة الناس، فهي أيضًا تظل أمام أعينهم لفترة طويلة إن لم تتم إزالتها، وفيما يلي نعرض مجموعة اغرب أخطاء مضحكة بل ساذجة وربما كارثية أيضًا وجميعها في مجال الهندسة والبناء. وطبعا جميع البشر معرضون للخطأ، لكن خطورة خطأ الإنسان تتضاعف بحسب طبيعة عمله وأهميته في حياة الآخرين، وهي تتضاعف طبعا في مهن الهندسة المعمارية.
1- باب المتأخرين

ربما فكر المهندسون عند إنشاء قاعة الدراسة هذه في أنها ستقسم إلى طابقين ثم تم تغيير رأيهم عند اللحظة الأخيرة ليظل هذا الباب في مكانه الغريب، ربما ليستفيد منه الطلاب المتأخرين عن موعد المحاضرة ليدخلوا منه مباشرة ليطيروا فوق المقاعد دون مقاطعة المحاضر!.
2- بلاعات بزيادة

يبدو أن من صمم شبكة الصرف الصحي لتلك المنطقة لم يحدد بدقة الأماكن المناسبة للبلاعات ما جعله يجرب أكثر من مكان فكانت هذه النتيجة المأساوية، لكن الأهم من ذلك ألا يكون جهله بمكان البلاعات قد تطور إلى خلط بين خطوط مياه الصرف الصحي ومياه الشرب وإلا ستكون النتيجة أكثر كارثية.
3- ماذا تريد إذًا؟

يبدو أن من صمم هذه المراحيض يؤمن بفكرة الصداقة الدائمة، لدرجة أن الأصدقاء ربما لا يستطيعون الانفصال عن بعضهما البعض في وقت قضاء حاجتهما! فمن ينظر إلى هذا الخطأ المضحك لابد وأن يشك في نوايا المهندس الذي صممه.
4- مدرجات المذنبين

نعرف أن أسعار تذاكر مدرجات المباريات الرياضية تختلف باختلاف موقع المدرجات في الاستاد، إلا أنه لا يمكن أن يكون هناك مدرجات مجانية ليكون المشجعون خلف هذا الجدار المرتفع، لكن كي لا نظلم المهندس ربما يكون قد فكر في أن يخصص مدرجات لمن لا يهتمون بالرياضة أو أولئك الذين تقرر معاقبتهم لسوء سلوكهم.
5- مصعد المعاقين المحترفين

أدى ضيق مساحة الدرج إلى ذهاب المهندس إلى فكرة فريدة من نوعها، وهي أن يستبدل مصعد ذوي الاحتياجات الخاصة بقطبان عريضة يجب أن يضبطوا إطارات عجلاتهم عليها تمامًا ثم يغامروا بحياتهم أثناء النزول، الذي يعتبر بمثابة مزلاج أكثر منه مصعد.
6- مرحاض النحفاء

عاد ضيق المساحة مرة أخرى ليبهرنا، فدورة المياه هذه التي لا يتجاوز عرضها 50 سم، لم تكف لوضع مرحاض كامل، فاكتفى المهندس المبتكر بوضع نصفه فقط، أو ربما كانت مساحة دورة المياه أكبر من ذلك ووضع مرحاض كامل ثم قرروا قسمته إلى نصفين.
7- ماء وكهرباء في تيار واحد

على الرغم من أن تيار المياه من المفترض أن يكون مفصولًا تمامًا عن تيار الكهرباء في أي مبنى إلا أن المعجزة حدثت حيث خرجت المياه مندفعة من مقبس الكهرباء بالحائط ليصل هذا المهندس بذلك غلى قمة الإعجاز العلمي.