لا تزال كييف، تحمل ملامح تاريخها السوفيتي بأبنيتها العالية متعددة الطوابق، لكن رجلا أوكرانيا اكتشف طريقة مبتكرة لإضفاء بهجة على حياته اليومية، محولا ممر بيته إلى عمل فني يضم العديد من التفاصيل الدقيقة.