



كسرت مشاريع البناء العام الماضي أرقاماً قياسية جديدة على الصعيد العالمي، إذ بُني أكثر من 144 برجاً، بلغ طولها أكثر من 200 متر، لكن الغريب انه في نفس الوقت، تم هدم بعض اقدم المباني التاريخية في العالم لاسباب متعددة!
فبينما باشرت بعض المدن بناء ناطحات سحاب شاهقة، أكثر من أي عام مضى، وفقاً لمجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية، وتحطيم عدد أكبر من الأرقام القياسية، شهد العالم أيضاَ هدم وتدمير بعض أقدم المباني التاريخية التي شهدها التاريخ، من بينها مسجد النوري في الموصل العراق، وقلعة خيالية عملاقة في بلجيكا، وأقدم مصنع جعة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قاعة الأمم التاريخية في الهند. تعرّفوا إلى بعض المباني التي هُدمت خلال العام 2017، في معرض الصور ادناه:

1. قاعة الأمم في نيودلهي، الهند: هُدمت عدة مبان تاريخية في العام الماضي لتمهد الطريق لمشاريع بناء جديدة، ومن بينها قاعة الأمم في الهند، التي بنيت احتفالاً باستقلال الهند الـ25.

2. مسجد النوري الكبير في الموصل، العراق: كان يُعتبر مسجد النوري معلماً بارزاً في الشرق الأوسط منذ عدة عقود، ولكن بعض الصور الجوية من العام الماضي، أظهرت أنه دُمر على أيدي تنظيم "داعش،" الشيء الذي اعتبره مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة جريمة حرب.

3. قصر ميراندا في سيليس، بلجيكا: صمم هذا القصر المعماري البريطاني إدوارد ميلنر في العام 1866، وامتلكته عائلة غنية كمنزل صيفي في الماضي، إلّا أن العائلة شعرت أن الحفاظ عليه كان صعباً جداً، وقامت بهدمه العام الماضي.

4. مدينة أحلام نارا في نارا، اليابان: بنيت مدينة أحلام نارا في العام 1961 من قبل كونيزو ماتساو لتكون أشبه بـ"ديزني لاند" اليابانية، ولكنها لم تنجح، لا سيما بعد افتتاح ديزني لاند في أوساكا وطوكيو، وأغلقت المدينة أبوابها في العام 2006.

5. المبنى الأبيض في بنوم بنه، كمبوديا: يعد هذا المبنى أول محاولة يقوم بها الملك سيهانوك بتقديم مساكن حديثة متعددة الطوابق للكمبوديين من الطبقة الفقيرة والوسطى، عندما تضاعف عدد سكان بنوم بنه بثلاثة أضعاف بين العامين 1953 و1970.

6. مصنع الجعة "غراند براسيري دو ليفانت" في لبنان: بُني مصنع الجعة "غراند براسيري دو ليفانت" في ثلاثينيات القرن الماضي، وكان يعتبر أقدم مصنع جعة في الشرق الأوسط، ولكنه هدم في العام الماضي لإفساح الطريق لبناء مجمع سكني فاخر في منطقة مار مخايل اللبنانية.

7. البيت الكهربائي في فانكوفر، كندا: بني هذا المنزل في العام 1922 لتسليط الضوء على استخدامات الكهرباء في المنازل، وتضمن تقنيات عدة مثل خزائن مزودة بأضواء لدى فتحها، ولوحات إضاءة مركزية. وقام صاحبه بهدمه العام الماضي من أجل بناء منزل شخصي له.