



نبضات قلب أسرع، يدين أكثر برودة، وربما فم مفتوح على آخره، هذا ما تعرض له أغلب أصحاب تلك الصور إن لم يكن جميعهم، بعدما فوجئوا بصور مرعبة قد تثير الضحك مع النظر فيها لثوان قليلة من أجل إدراك سرها.

ثعبان البلياردو: من الوارد أن يتوقع البعض مشاهدة ثعبان في الغابات أو الصحاري أو حتى بالشوارع، إلا أن ظهوره من داخل طاولة البلياردو يعد مفاجأة لن يحتملها أصحاب القلوب الضعيفة.

المهرج القاتل: مشاهدة تلك الدمية للمهرج بداخل المطعم، قد تؤدي إلى تراجع المكاسب في تلك الليلة بداخل أشهر المطاعم الخاصة بتقديم الوجبات السريعة.

فيلم رعب: قد تبدو وكأنها صورة لمشهد فيلم جريمة أو رعب، ولكنها تكشف عن ملاءة مزينة بزهور حمراء، قد تصيب الناظر إليها للمرة الأولى بالفزع الشديد.

مراقبة مفزعة: للحظة يكشف الظل عن تعرض صاحب المنزل للمشاهدة من قبل وحش مبتسم.

كسر بسيط: من يصدق أن الأمر لا يزيد عن كونه كسرا بسيطا في الباب؟!

مانيكان في الحمام: وضع المسؤولون عن الحمام "مانيكان" بداخل المغطس لمنع بعض المستخدمين من التبول بداخله، الأمر الذي ربما يتسبب في عدم استخدام الحمام من الأساس.

صورة المكواة: التقاط صورة لنفسك أمام المكواة قد تحولك إلى كائن فضائي يشبه شخصية إي تي الشهيرة.

قفازات مفزعة: هي مجرد مجموعة من القفازات إلا أن وضعها بهذا الشكل يحولها إلى أيادي مرعبة تحيط بالجميع.

ثلوج مربكة: بشكل أو بآخر تحولت الثلوج إلى ما يشبه الوحش المتربص أمام المنزل، ترى ما هو شعور من يقوم بفتح النافذة دون أخذ احتياطاته؟

المهرج المختبئ: تدقيق النظر في الأشياء قد يصيبك أحيانا بالجنون، والدليل هو تلك الصورة التي أرعبت صاحبها مع اكتشافه لصورة المهرج في السجاد.

ليالي أستراليا: ربما هو مشهد مرعب في أي من بلدان العالم ولأي من المواطنين الغرباء، إلا أنه لا يعد كذلك بالنسبة لسكان بعض من المناطق في أستراليا، التي تشتهر بحيوانات الكنغر المريبة.

طفل بالغسالة أم ماذا؟ النهاية مع صاحب الصورة الذي أصابه الفزع عند الدخول للحمام في منتصف الليل، بعدما شاهد الصورة على القميص وكأنه طفل مختبئ.