



يعيش البشر على كوكب الأرض منذ آلاف السنين، إذ قاموا خلال تلك الرحلة الطويلة باقتناء أشياء وتجاهل أشياء أخرى، لتبقى البعض منها صامدة لسنوات وعقود بل قرون طويلة قبل اكتشافها، كما نوضح الآن عبر .

نظارة شمس
ربما يعتقد الكثيرون أن نظارات الشمس من الابتكارات الحديثة التي ظهرت في القرن الماضي، إلا أن تلك الصورة تكشف عن واحدة من أقدم نظارات الشمس التي وجدت يوما، والتي تعود بنا لقرون طويلة للخلف، حيث يرى الباحثون أنها كانت تستخدم من قبل سكان بعض المناطق القديمة بكندا، ليس فقط من أجل الحماية من أشعة الشمس القوية المعتادة، بل كذلك للوقاية من وهجها الساطع والذي يظهر خلال أيام سقوط الثلوج.

طرف صناعي
سواء كنت تتوقع ظهور الأطراف الصناعية منذ سنوات قليلة أم لا، فإن هذا الطرف الصناعي سوف يفاجئك، نظرا لأنه تواجد منذ ما يزيد عن 3000 سنة، حيث وجد مدفونا مع صاحبته والتي عاشت بين أعوام 950 قبل الميلاد و720 قبل الميلاد، ليشكل هذا الطرف الجهاز الأول من نوعه في التاريخ.

نوتة موسيقية
تكشف الصورة عن واحدة من أقدم الأشياء المتعلقة بعالم الفن والموسيقى تحديدا تلك المرة، حيث تتمثل في ما يشبه النوتة الموسيقية والتي تضم ترنيمة كانت تعزف قديما علاوة على شرح مبسط لكيفية عزف تلك الموسيقى، فيما عثر عليها في سوريا وتحديدا في المنطقة التي تأسست وعاشت فيها مملكة أوغاريت القديمة.

قناع
يعد هذا القناع الحجري هو أول قناع وجد في التاريخ، فيما لم يتمكن العلماء من اكتشاف المزيد من الأسرار عنه، فقط توصلوا إلى أنه كان يستخدم منذ حوالي 7000 سنة، أي خلال العصر الحجري الحديث.

حذاء
في أرمينيا، ومن داخل أحد الكهوف الغامضة، تم العثور على هذا الحذاء الذي اكتشف العلماء أنه يعود لنحو 5,500 سنة، فيما كان محشوا بالزرع ومدهونا بمخلفات الماعز من أجل الحفاظ عليه كما نرى في تلك الصورة، علما بأنه كان حذاء لامرأة ويتجاوز قياسه 7 درجات طبقا لمقياس الولايات المتحدة الأمريكية.
علكة
بينما يمكننا تخيل بعض من أقدم الأشياء التي يمكن العثور عليها، فإن العلكات قد لا تبدو من بينها لوهلة، إلا أن طالبا إنجليزيا عثر فعليا على علكة يعود تاريخها لأكثر من 5000 سنة، حيث تم التوصل إلى أنها كانت تابعة لشخص من العصر الحجري الحديث في فنلندا، وهو أمر غير مستغرب في ظل إيمان هؤلاء البشر القدامى بقدرات العلكة على علاج الفم والأسنان من الأمراض التي تحيط بهم.

ثنائي الحب
نهاية أقدم الأشياء التي عثر عليها، مع هذا الزوج من العشاق، هو المعروف باسم عشاق فالدارو، وهو عبارة عن زوج من الهياكل العظمية، وتحديدا لرجل وامرأة في حالة من العناق، فيما يرى الخبراء أن هذا الثنائي من العشاق ربما يعود إلى 5000 أو 6000 سنة، ولم يتم التوصل إلى سر دفنهما على هذا الوضع إلا أن احتمالية تعرضهما للعنف تبدو مستحيلة.