



بحلول نهاية القرنِ العشرين، 10% فقط من كافة براءات الاختراع المسجلة كانت مسجلة باسم امرأة، ولذلك عندما تلق نظرة فاحصة على الاختراعات التي ظهرت خلال القرون الماضية، سيظهر لك عدد قليل جدا من النساء كمشاركات أو مخترعات لهذه الاختراعات. السبب ليس لأن النساء لا يملكن العبقرية والإبداع، ولكن لأنهن وجدن الكثير من العقبات والصعوبات في اظهار أفكارهن، وحتى إن أظهرتها كانت تنسبُ لغيرهن ببساطة. في هذا الخبر نكشف لكم عن أبرز الاختراعات والاكتشافات التي طورتها المرأة وساهمت بالتطور الإنساني الحديث.

مارجيريت نايت
ففي عام 1838 بدأت الأميركية مارجريت نايت حياتها عاملة في مصنع للقطن، وفى عام 1870 توصلت إلى صنع آلة من الخشب تستطيع إنتاج الأكياس الورقيّة وحصلت على براءة الاختراع عام 1871. وفي عام 1893 نجحت مارجريت ويلكوكس في اختراع أول مدفأة سيارة، وكان الهدف منها نقل حرارة المحرك لداخل السيارة حتى تقوم بتدفئة السائق والركاب.

فلونس باربارت
وفي العام 1900 اخترعت فلونس باربارت آلة تنظيف الشوارع كما اخترعت عام 1914 الثلاجة الكهربائية.

ماريون دونوفان
وفي عام 1951 سجلت الأميركية ماريون دونوفان براءة اختراع الحفاضات غير القابلة للبلل، ويرجع السبب في ذلك إلى أنها لاحظت عقب ولادتها أول طفل لها أنها تقوم بتغيير الحفاضات القماش بصورة كبيرة وفي وقت قليل، وزادت معاناتها مع ابنها الثاني مما جعلها تفكر في حفاضات مانعة للتسريب، ونجحت في صناعة حفاضة من الورق القوي الماص للرطوبة، وكانت هذه الفكرة هي النواة الأولى في تأسيس شركة بامبرز في عام 1961.

نانسي جونسون
إلى ذلك، ابتكرت الأميركية نانسي جونسون ماكينة تصنيع الآيس كريم، وسجلت بها براءة اختراع في عام 1843، واخترعت جوزفين كوشران آلة لغسل الأطباق في عام 188 بهدف مساعدة النساء على غسل الأطباق بسرعة أكبر ودون تكسير.

أوجستا بايرون
أما أدا أوجستا بايرون عالمة الرياضيات فهي تعد أول مبرمجة حاسوب في التاريخ، حيث طورت برامج لآلة تشارلز باباج التحليلية، ووضعت القواعد الأساسية للغات البرمجة الحديثة.

ماريا بيسلي
وفي عام 1882 قامت سيدة تدعى ماريا بيسلي، باختراع القارب المطاطي ليكون وسيلة فعالة لإنقاذ ركاب السفن من الغرق بدلا من القوارب الخشبية التي يصعب نقلها والتحكم بها.

مارجريت هاملتون
ولا ينسى التاريخ الفتاة الأميركية مارجريت هاملتون الحاصلة على بكالوريوس في علوم الرياضيات في عام 1958، وفي عام 1969 ساهمت في إنقاذ مركبة الفضاء الخاصة برحلة أبولو 11 على القمر من خلال كتابة أكواد خاصة مما سهل مهمة الهبوط، وفي عام 1986 أسست شركة هاملتون تكنولوجيز، المتخصصة في وضع حلول خاصة بتصميم وتطوير النظم والبرمجيات.

ستيفاني كوريك
وفي العام 1966 اكتشفت الأميركية ستيفاني كوليك مادة كيفلر التي تعد أقوى من مادة الفولاذ، ونجحت في استخدام المادة في تصميم السترة الواقية من الرصاص في العام 1966. كما حصلت كوليك على 40 براءة اختراع في مجال صناعة الألياف المستخدمة في صناعة إطارات السيارات والدراجات الهوائية.

ماري أندرسون
وفي العام 1903 نجحت الأميركية ماري أندرسون في اختراع ماسحات من المطاط يمكن تشغيلها من داخل السيارة، لتنظيف الزجاج من الأمطار والرذاذ، وسجلت "أن تسوكاموتو" براءة اختراع لعملية عزل الخلايا الجذعية عام 1991، وهو الإنجاز الذي أزاح الستار عن أنظمة دم مرضى السرطان، والذي يمكن أن يؤدي للعلاج من المرض اللعين في المستقبل.